فهرس الكتاب

الصفحة 9034 من 11204

٦٠٥٠ - حدَّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ: حدَّثنا أَبِي: حدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنِ الْمَعْرُورِ (١) :

عَنْ أَبِي ذَرٍّ قالَ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ بُرْدًا، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدًا، فَقُلْتُ: لَوْ أَخَذْتَ هَذَا فَلَبِسْتَهُ كَانَتْ حُلَّةً، وَأَعْطَيْتَهُ ثَوْبًا آخَرَ، فَقالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ مِنْهَا، فَذَكَرَنِي إِلَى النَّبِيِّ (٢) ﷺ، فَقالَ لِي: «أَسَابَبْتَ فُلَانًا؟» قلْتُ: نَعَمْ. قالَ: «أَفَنِلْتَ مِنْ أُمِّهِ؟» قلْتُ: نَعَمْ. قالَ: «إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ» . قلْتُ: عَلَى حِينِ (٣) سَاعَتِي هَذِهِ مِنْ كِبَرِ

⦗٢٦٧⦘

السِّنِّ؟ قالَ: «نَعَمْ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ (٤) ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا يُكَلِّفُهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ» .


(١) في رواية أبي ذر زيادة: «هُو ابنُ سُوَيْدٍ» .
(٢) في رواية أبي ذر: «للنَّبيِّ» ، وقيَّدها في (ب، ص) بروايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ.
(٣) لفظة: «حين» ليست في رواية أبي ذر.
(٤) في رواية أبي ذر: «يَدَيْهِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت