فهرس الكتاب
عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فقالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ؟» . قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قالَ: «فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [آية: ٣٨] » .
(١) في رواية أبي ذر اختلاف في سياق تفسير سورتي الملائكة ويس إلى هذا الحديث وسياقه في التفسير:
«سُوْرَةُ المَلائكةِ وَ ﴿يس﴾
﷽
الْقِطْمِيرُ: لِفَافَةُ النَّوَاةِ. قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ [فاطر: ٢٧] : أَشَدُّ سَوَادٍ الْغِرْبِيبُ.
وَقال مُجَاهِدٌ: ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ [يس: ٣٠] : وَكَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ اسْتِهْزَاؤُهُمْ بِالرُّسُلِ. ﴿مِّن مِّثْلِهِ﴾ [يس: ٤٢] : مِنَ الأَنْعَامِ. ﴿فَكِهُونَ﴾ [كذا باتفاق الأصول، وسبق نقل اتفاقهم على أن الذي في روايته: ﴿فَاكِهُونَ﴾] : مُعْجَبُونَ.
سُورَةُ ﴿يس﴾
﷽
وَقال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿طَائِرُكُمْ﴾ [يس: ١٩] عند الله: مَصَائبُكُمْ. ﴿يَنسِلُونَ﴾ [يس: ٥١] : يَخْرُجُونَ.
بابٌ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يس: ٣٨] .
﴿فَعَزَّزْنَا﴾ [يس: ١٤] : فَشَدَّدْنَا.
٤٨٠٢ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ … » . اهـ. وقوله: «حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ» كتب بالحمرة.