٣٦٣١ - حدثني (١) عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ (٢) : حدَّثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ: حدَّثنا سُفْيانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ:
عَنْ جابِرٍ ﵁ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هَلْ لَكُمْ مِنْ أَنْماطٍ؟» قُلْتُ: وَأَنَّى يَكُونُ لَنا الأَنْماطُ؟! قالَ: «أَما إِنَّهُ سَيَكُونُ (٣) لَكُمُ الأَنْماطُ» . فَأَنا أَقُولُ لَها -يَعْنِي امْرَأَتَهُ (٤) -: أَخِّرِي عَنِّي أَنْماطَكِ. فَتَقُولُ: أَلَمْ يَقُلِ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّها سَتَكُونُ لَكُمُ الأَنْماطُ» ؟! فَأَدَعُها.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا» .
(٢) بهامش اليونينية: بالباء الموحدة والسين المهملة، قاله الأئمة. اهـ. (ب، ص)
(٣) في رواية أبي ذر: «أما إنها سَتَكُونُ» .
(٤) بهامش اليونينية: اسمها: سُهيمة. اهـ. (ب، ص)