فهرس الكتاب
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلًا، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (١) عن شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فُلَمْ يُجِبْهُ، فقالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: ثَكِلَتْ (٢) أُمُّ عُمَرَ، نَزَرْتَ (٣) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ، قالَ (٤) عُمَرُ: فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ النَّاسِ، وَخَشِيتُ أَنْ يُنْزَلَ فِيَّ
الْقُرْآنُ (٥) ، فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي، فَقُلْتُ: لقد خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فقالَ: «لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ [آية: ١] » .
(١) قوله: «بن الخطاب» ليس في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ثَكِلَتْكَ» .
(٣) بهامش (ب، ص) : لم يضبط الزاي هنا في اليونينية، وتقدم في المغازي ضبطها بالتخفيف وعن أبي ذر بالتشديد. اهـ. انظر الحديث: ٤١٧٧.
(٤) في رواية أبي ذر: «فقال» .
(٥) في رواية أبي ذر: «قرآنٌ» .