فهرس الكتاب

الصفحة 7637 من 11204

٥١٤٠ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ -وَقَالَ اللَّيْثُ: حدَّثني عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ -: أخبَرَني عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:

أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ﵂ قالَ لَهَا: يَا أُمَّتَاهْ: ﴿وَإِنْ (١) خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى﴾ إِلَى (٢) : ﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾. قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا ابْنَ أُخْتِي، هَذِهِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ وَلِيِّهَا، فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا وَمَالِهَا، وَيُرِيدُ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ صَدَاقِهَا (٣) ، فَنُهُوا عَنْ نِكَاحِهِنَّ إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ فِي إِكْمَالِ

⦗٤٢٠⦘

الصَّدَاقِ، وَأُمِرُوا بِنِكَاحِ مَنْ سِوَاهُنَّ مِنَ النِّسَاءِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: اسْتَفْتَى (٤) النَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء﴾ إِلَى (٥) : ﴿وَتَرْغَبُونَ (٦) ﴾. فَأَنْزَلَ اللَّهُ (٧) لَهُمْ فِي هَذِهِ الآيَةِ: أَنَّ الْيَتِيمَةَ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ مَالٍ وَجَمَالٍ رَغِبُوا فِي نِكَاحِهَا وَنَسَبِهَا وَالصَّدَاقِ، وَإِذَا كَانَتْ مَرْغُوبًا عَنْهَا فِي قِلَّةِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ تَرَكُوهَا وَأَخَذُوا غَيْرَهَا مِنَ النِّسَاءِ، قالَتْ: فَكَمَا يَتْرُكُونَهَا حِينَ يَرْغَبُونَ عَنْهَا، فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَنْكِحُوهَا إِذَا رَغِبُوا فِيهَا، إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهَا وَيُعْطُوهَا (٨) حَقَّهَا الأَوْفَى مِنَ الصَّدَاقِ.


(١) في رواية أبي ذر: «﴿فَإِنْ﴾» .
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «قَوْلِهِ» .
(٣) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «في صَدَاقِها» .
(٤) في رواية أبي ذر: «فَاسْتَفْتَى» .
(٥) في رواية أبي ذر زيادة: «قَوْلِهِ» .
(٦) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾» .
(٧) زاد في اليونينية بين الأسطر: «﷿» .
(٨) قوله: «وَيُعْطُوهَا» ليس في (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت