واحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ الحِجازِ فِي المُناوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ، حَيْثُ كَتَبَ لأَمِيرِ (٤) السَّرِيَّةِ كِتابًا وَقالَ: «لا تَقْراهُ (٥) حَتَّى تَبْلُغَ مَكانَ كَذا وَكَذا» . فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ المَكانَ قَراهُ عَلَى النَّاسِ، وأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ.
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.
(٢) في رواية الأصيلي: «وقال أنسُ بنُ مالكٍ: نسخَ عثمانُ بنُ عفانَ» .
(٣) في رواية الأصيلي زيادة: «بن أنس» .
(٤) في رواية الأصيلي: «إلى أمير» .
(٥) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «لا نقرأهُ» ، بالنون.