فهرس الكتاب
﴿عَبَسَ (٢) ﴾: كَلَحَ وَأَعْرَضَ. وَقالَ غَيْرُهُ (٣) : ﴿مُطَهَّرَةٌ (٤) ﴾ [آية: ١٤] : ﴿لَّا يَمَسُّهَا إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾ [النازعات: ٥] : جَعَلَ الْمَلَائِكَةَ وَالصُّحُفَ مُطَهَّرَةً، لِأَنَّ الصُّحُفَ يَقَعُ عَلَيْهَا التَّطْهِيرُ، فَجُعِلَ التَّطْهِيرُ لِمَنْ حَمَلَهَا أَيْضًا. ﴿سَفَرَةٍ (٥) ﴾ [آية: ١٥] : الْمَلَائِكَةُ، وَاحِدُهُمْ سَافِرٌ، سَفَرْتُ: أَصْلَحْتُ بَيْنَهُمْ، وَجُعِلَتِ الْمَلَائِكَةُ -إذا نَزَلَتْ بِوَحْيِ اللَّهِ وَتَأْدِيَتِهِ (٦) - كَالسَّفِيرِ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ الْقَوْمِ. وَقالَ غَيْرُهُ (٧) : ﴿تَصَدَّى﴾ [آية: ٦] : تَغَافَلَُ عَنْهُ (٨) .
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿تَرْهَقُهَا﴾ [آية: ٤١] : تَغْشَاهَا شِدَّةٌ. ﴿مُسْفِرَةٌ﴾ [آية: ٣٨] : مُشْرِقَةٌ. ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ [آية: ١٥] : وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَتَبَةٍ. ﴿أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: ٥] : كُتُبًا. ﴿تَلَهَّى﴾ [آية: ١٠] : تَشَاغَلَ. يُقَالُ (٩) :
(١) في رواية أبي ذر: «سورةُ ﴿عَبَسَ﴾، بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» .
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «﴿وَتَوَلَّى﴾» .
(٣) قوله: «وقال غيره» ليس في رواية أبي ذر.
(٤) ضبطت في (ص) بالرفع والجر معًا، وهو موافق لما في السلطانية.
(٥) في رواية أبي ذر: «سَفَرَةٌ» بالرفع.
(٦) في رواية أبي ذر: «وتأْدِيبهِ» ، وبهامش اليونينية كما في (ب، ص) : من الأدب. اهـ.
(٧) قوله: «وقال غيره» ليس في رواية أبي ذر.
(٨) ضبطت لفظة «تَغَافَل» بالرفع والنصب في متن اليونينية، وبهامش اليونينية: حاشية: قال الحافظ أبو ذر: قوله: «﴿تَصَدَّى﴾ تغافل عنه» ليس بصحيح، وإنما يقال: تصدى للأمر إذا رفع رأسه إليه، فأما ﴿تَلَهَّى﴾ تغافل وتشاغل عنه. اهـ.
(٩) قوله: «يقال» ليس في رواية أبي ذر.
(١٠) قوله: «وَاحِدُ الأَسْفَارِ سِفْرٌ» مقدم في رواية أبي ذر على «تلهى: تَشَاغَلَ» .