فهرس الكتاب

الصفحة 6444 من 11204

٤٤٧٦ - حدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١) : حدَّثنا هِشَامٌ: حدَّثنا قَتَادَةُ:

عن أَنَسٍ ، عن النَّبِيِّ -وَقال لِي خَلِيفَةُ: حدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حدَّثنا سَعِيدٌ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَسٍ ، عن النَّبِيِّ قالَ: «يَجْتَمِعُ (٢) الْمُؤمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إلى رَبِّنَا. فَيَأتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُو (٣) النَّاسِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا. فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ. وَيَذْكُرُ ذَنْبَهُ فَيَسْتَحِي (٤) ، ائْتُوا (٥) نُوحًا؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ إلى أَهْلِ الأَرْضِ. فَيَأتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ. وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ (٦) ما لَيْسَ له بِهِ عِلْمٌ (٧) فَيَسْتَحِي (٨) ، فَيَقُولُ: ائْتُوا (٥) خَلِيلَ الرَّحْمَنِ. فَيَأتُونَهُ

فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمُ، ائْتُوا (٥) مُوسَى؛ عَبْدًا كَلَّمَهُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُ

⦗٧⦘

التَّوْرَاةَ. فَيَأتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ. وَيَذْكُرُ قَتْلَ النَّفْسِ بِغَيْرِ نَفْسٍ، فَيَسْتَحِي (٩) مِنْ رَبِّهِ فَيَقُولُ: ائْتُوا (٥) عِيسَى؛ عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ، وَكَلِمَةَ اللَّهِ وَرُوْحَهُ. فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، ائْتُوا مُحَمَّدًا (١٠) ؛ عَبْدًا (١١) غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ. فَيَأتُونِي (١٢) ، فَأَنْطَلِقُ حَتَّى أَسْتَأذِنَ على رَبِّي فَيُؤذَنُ (١٣) ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ (١٤) سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي ما شَاءَ اللَّهُ (١٥) ، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ رَأسَكَ (١٦) ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأسِي، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي -مِثْلَهُ- ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَقُولُ: ما بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ».

قال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «إِلَّا (١٧) مَنْ (١٨) حَبَسَهُ الْقُرْآنُ» ، يَعْنِي قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [آية: ١٦٢] .


(١) قوله: «بن إبراهيم» ليس في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر: «ويجتمع» .
(٣) في (ب، ص) : «أبُ» ، وبهامش (ص) : كذا في اليونينية: «أب» بغير واو.
(٤) في رواية أبي ذر: «فَيَسْتَحْيِي» .
(٥) في اليونينية بضبطين: المثبت و: «ايتوا» .
(٦) في حاشية الأصل: «لربه» .
(٧) في (ن) : «ما لَيْسَ لَهُ بِعِلْمٍ» .
(٨) في رواية أبي ذر: «فَيَسْتَحْيِي» .
(٩) في رواية أبي ذر: «فَيَسْتَحْيِي» .
(١٠) قوله: «» ليس في رواية أبي ذر (و، ب، ص) .
(١١) في رواية أبي ذر: «عبدٌ» .
(١٢) في رواية أبي ذر: «فيأتونَنِي» .
(١٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر: «فيؤْذنَ» . وبهامش (ب) : في أصول كثيرة بعد قوله: «فيؤذن» لفظ: «لي» .
(١٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١٥) لفظ الجلالة ليس في رواية أبي ذر.
(١٦) قوله: «رأسك» ليس في رواية أبي ذر.
(١٧) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١٨) قوله: «إلَّا من» ليس في رواية أبي ذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت