عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ (١) : لَمَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فَتَحُوا خَيْبَرَ، أَوْقَدُوا النِّيرَانَ، قالَ (٢) النَّبِيُّ ﷺ: «عَلَى مَا (٣) أَوْقَدْتُمْ هَذِهِ النِّيرَانَ؟» قَالُوا: (٤) لُحُومِ الْحُمُرِ (٥) الإِنْسِيَّةِ (٦) . قالَ: «أَهْرِيقُوا (٧) مَا فِيهَا، وَاكْسِرُوا (٨) قُدُورَهَا» . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقالَ: نُهَرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا (٩) ؟ «أَوْ ذَاكَ» .
(١) زاد في (ب، ص) : «قال» .
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «عَلَامَ» .
(٤) صحَّح هنا في اليونينيَّة.
(٥) لفظة: «الحمر» ليست في رواية أبي ذر.
(٦) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و «الأَنَسِيَّةِ» .
(٧) في رواية أبي ذر: «هَرِيقُوا» .
(٨) في رواية ابن عساكر: «و كسِّروا» .
(٩) في رواية أبي ذر وابن عساكر زيادة: «فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ» . كتبت بالحمرة.