حضرا (1) في أعينهم، ولا تبرح، حبست عن موسى وأصحابه حتى تواروا.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، قوله: (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ) قال: فرعون وأصحابه، وخيل فرعون في ملء أعنتها في رأي عيونهم، ولا تبرح، حبست عن موسى وأصحابه حتى تواروا.
(1) في الأصل خضراء، والراجح أنه"حضرًا"، وهو الأسراع في العدو. أي: يرونها مسرعة وهي لا تبرح أماكنها.