فهرس الكتاب

الصفحة 7179 من 14577

القول في تأويل قوله: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا}

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: فرقناهم= يعني قوم موسى من بني إسرائيل، فرقهم الله فجعلهم قبائل شتى، اثنتي عشرة قبيلة.

وقد بينا معنى"الأسباط"، فيما مضى، ومن هم. (1)

واختلف أهل العربية في وجه تأنيث"الاثنتي عشرة"، و"الأسباط"جمع مذكر. فقال بعض نحويي البصرة: أراد اثنتي عشرة فرقة، ثم أخبر أن الفرق"أسباط"، ولم يجعل العدد على"أسباط".

وكان بعضهم يستخِلُّ هذا التأويل ويقول (2) لا يخرج العدد على غير

(1) (2) انظر تفسير (( الأسباط ) )فيما سلف 2: 121، الخبر رقم 1047 / 3: 109 - 113، 122 / 6: 569.

(2) (3) في المخطوطة: (( يستحكى هذا التأويل ) )، وفي المطبوعة: (( يستحكى على هذا التأويل ) )، زاد (( على ) )، لأن وجد الكلام لا معنى له. والصواب عندي ما أثبت (( يستخل ) )من (( الخلل ) )وهو الوهن والفساد، وقالوا: (( أمر مختل ) )أي فاسد واهن. فاستخرج أبو جعفر أو غيره قياسًا من (( الخلل ) ) (( استخل الشيء ) )، أي استوهنه واستضعفه، ووجد فيه خللًا. وهو قياس جيد في العربية. وهو صواب المعنى فيه إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت