فهرس الكتاب

الصفحة 8302 من 14577

بما تقولون وتدّعون من أن الملائكة بنات الله، من حجة تحتجون بها = وهي السلطان (1) = أتقولون على الله قولا لا تعلمون حقيقته وصحته، وتضيفون إليه ما لا يجوز إضافته إليه، جهلا منكم بما تقولون، بغير حجة ولا برهان؟

القول في تأويل قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (69) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (قل) يا محمد، لهم (إن الذين يفترون على الله الكذب) ، فيقولون عليه الباطل، ويدّعون له ولدًا (2) = (لا يفلحون) ، يقول: لا يَبْقَون في الدنيا (3)

، ولكن لهم متاع في الدنيا يمتعون به، وبلاغ يتبلغون به إلى الأجل الذي كُتِب فناؤهم فيه (4) = (ثم إلينا مرجعهم) ، يقول: ثم إذا انقضى أجلهم الذي كتب لهم، إلينا مصيرهم ومنقلبهم (5)

= (ثم نذيقهم العذاب الشديد) ، وذلك إصلاؤهم جهنم (6) = (بما كانوا يكفرون) بالله في الدنيا، فيكذبون رسله، ويجحدون آياته.

ورفع قوله: (متاع) بمضمر قبله إما"ذلك"، وإما"هذا". (7)

(1) انظر تفسير"السلطان"فيما سلف 12: 523، تعليق: 2، والمراجع هناك.

(2) انظر تفسير"الافتراء"فيما سلف من فهارس اللغة (فرى) .

(3) انظر تفسير"الفلاح"فيما سلف ص: 46،، تعليق: 1، والمراجع هناك.

(4) انظر تفسير"المتاع"فيما سلف ص: 53،، تعليق: 3، والمراجع هناك.

(5) انظر تفسير"المرجع"فيما سلف ص: 98، تعليق: 2، والمراجع هناك.

(6) انظر تفسير"الذوق"فيما سلف ص: 102، تعليق: 1، والمراجع هناك.

(7) انظر معاني القرآن للفراء 1: 472، وفيه": إما (هو) ، وإما (ذاك) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت