فهرس الكتاب

الصفحة 6220 من 14577

القول في تأويل قوله: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (49) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأما الذين كذَّبوا بمن أرسلنا إليه من رسلنا، وخالفوا أمرنا ونهينا، ودافعوا حجتنا، فإنهم يباشرهم عذابُنا وعقابنا، على تكذيبهم ما كذبوا به من حججنا (1) ="بما كانوا يفسقون"، يقول: بما كانوا يكذّبون.

وكان ابن زيد يقول: كل"فسق"في القرآن، فمعناه الكذب. (2)

13251 - حدثني بذلك يونس قال، أخبرنا ابن وهب، عنه. (3)

(1) انظر تفسير"المس"فيما سلف ص: 287، تعليق: 1؛ والمراجع هناك.

(2) انظر ما سلف قريبًا ص: 206، تعليق: 2، والمراجع هناك. وانظر أيضًا الأثران رقم: 12103، 12983.

(3) عند هذا الموضع، انتهى جزء من التقسيم القديم الذي نقلت عنه نسختنا، وفيها ما نصه:

"يتلوه القولُ في تأويل قوله {قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ الله وَلا أَعْلَمُ الغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ إنِّي مَلَكٌ إنْ أَتَّبِعُ إلا مَا يُوحَى إليِّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى والبَصِيرُ أفَلا تتفكَّرُون} وَصَلَّى الله على محمد النبي وآله وسلم كثيرًا"ثم يتلوه ما نصه:"بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم رَبِّ أَعِنْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت