فهرس الكتاب

الصفحة 8465 من 14577

تعذيبكم بمعجزيه، أي بفائتيه هربًا منه، لأنكم حيث كنتم في ملكه وسلطانه وقدرته، حكمهُ عليكم جارٍ (1) = (ولا ينفعكم نصحي) ، يقول: ولا ينفعكم تحذيري عقوبته، ونزولَ سطوته بكم على كفركم به = (إن أردت أن أنصح لكم) ، في تحذيري إياكم ذلك، لأن نصحي لا ينفعكم، لأنكم لا تقبلونه. (2) = (إن كان الله يريد أن يغويكم) ، يقول: إن كان الله يريد أن يهلككم بعذابه = (هو ربكم وإليه ترجعون) ، يقول: وإليه تردُّون بعد الهلاك. (3)

حكي عن طيئ أنها تقول:"أصبح فلان غاويًا": أي مريضًا.

وحكي عن غيرهم سماعًا منهم:"أغويت فلانًا"، بمعنى أهلكتَه = و"غَوِيَ الفصيل"، إذا فقد اللبن فمات.

وذكر أن قول الله: (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) ، [سورة مريم: 59] ، أي هلاكًا. (4)

القول في تأويل قوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (35) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: أيقول يا محمد هؤلاء المشركون من قومك: افترى محمد هذا القرآن؟ وهذا الخبر عن نوح؟ = قل لهم: إن افتريته فتخرصته واختلقته (5)

(فعليّ إجرامي) يقول: فعلي إثمي في افترائي ما افتريت

(1) انظر تفسير"الإعجاز"فيما سلف ص: 286، تعليق: 1، والمراجع هناك.

(2) انظر تفسير"نصحت لك"فيما سلف 3: 212.

(3) انظر تفسير"المرجع"فيما سلف من فهارس اللغة (رجع) .

(4) انظر تفسير"غوى"فيما سلف 12:333، تعليق: 3، والمراجع هناك.

(5) انظر تفسير"الافتراء"، فيما سلف من فهارس اللغة (فري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت