القول في تأويل قوله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) }
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال صالح لقومه من ثمود: (يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي) ، يقول: إن كنت على برهان وبيان من الله قد علمته وأيقنته (1) = (وآتاني منه رحمة) ، يقول: وآتاني منه النبوة والحكمة
(1) انظر تفسير"البينة"فيما سلف من فهارس اللغة (بين) .