فهرس الكتاب

الصفحة 8246 من 14577

السابق من علمه= يقول: (لا ريب فيه) لا شك فيه أنه تصديق الذي بين يديه من الكتاب وتفصيل الكتاب من عند رب العالمين، لا افتراءٌ من عند غيره ولا اختلاقٌ. (1)

القول في تأويل قوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: أم يقول هؤلاء المشركون: افترى محمد هذا القرآن من نفسه فاختلقه وافتعله؟ قل يا محمد لهم: إن كان كما تقولون إني اختلقته وافتريته، فإنكم مثلي من العَرب، ولساني مثل لسانكم، وكلامي [مثل كلامكم] ، (2) فجيئوا بسورة مثل هذا القرآن.

و"الهاء"في قوله"مثله"، كناية عن القرآن.

وقد كان بعض نحويي البصرة يقول: معنى ذلك: قل فأتوا بسورة مثل سورته= ثم ألقيت"سورة"، وأضيف"المثل"إلى ما كان مضافًا إليه"السورة"، كما قيل: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ) [سورة يوسف: 82] يراد به: واسأل أهل القرية.

(1) انظر تفسير"التفصيل"فيما سلف ص: 57، تعليق: 1، والمراجع هناك.

= وتفسير"الريب"فيما سلف 14: 459، تعليق: 1، والمراجع هناك.

= وتفسير"العالمين"فيما سلف 13: 84، تعليق: 2، والمراجع هناك.

(2) في المخطوطة:"ولساني مثل لسانكم، وكلامي فجيئوا"أسقط من الكلام ما وضعته بين القوسين استظهارًا، أما المطبوعة، فقد جعلها:"ولساني وكلامي مثل لسانكم"، فأساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت