فهرس الكتاب

الصفحة 6951 من 14577

من البيوت، فأصابتهم"في يوم نحس"= والنحس، هو الشؤم = و"مستمرّ"، استمر عليهم بالعذاب"سبعَ ليال وثمانية أيامٍ حُسومًا" (1) = حَسمت كل شيء مرّت به، (2) فلما أخرجتهم من البيوت قال الله: (تَنزعُ النَّاسَ) من البيوت، (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) ، [سورة القمر: 20] = انقعر من أصوله ="خاوية"، خوت فسقطت. (3) فلما أهلكهم الله، أرسل عليهم طيرًا سودًا، (4) فنقلتهم إلى البحر فألقتهم فيه، فذلك قوله: (فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ) [سورة الأحقاف: 25] . ولم تخرج ريحٌ قط إلا بمكيال، إلا يومئذ، فإنها عَتَتْ على الخَزَنة فغلبتهم، فلم يعلموا كم كان مكيالها، وذلك قوله: (فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) ، [سورة الحاقة: 6] = و"الصرصر"، ذات الصوت الشديد.

القول في تأويل قوله: {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قالت عاد له: (5) أجئتنا تتوعَّدنا بالعقاب من الله على ما نحن عليه من الدين، كي نعبد الله وحده، وندين له بالطاعة

(1) في المطبوعة:"استمر عليهم العذاب"، وأثبت ما في المخطوطة، وهو مطابق لما في التاريخ.

(2) هذا تفسير الآيات، من"سورة القمر": 19، و"سورة الحاقة": 7.

(3) هذا تفسير آية"سورة الحاقة": 7 ="كأنهم أعجاز نخل خاوية".

(4) في المطبوعة:"أرسل إليهم"، والصواب من المخطوطة والتاريخ.

(5) في المخطوطة:"قالت هود له"، وهو ظاهر الخطأ، صححه في المطبوعة:"قالت عاد لهود"، وأثبت ما دل عليه سهو الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت