فهرس الكتاب

الصفحة 7090 من 14577

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

15059 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل، = حدثني موسى بن هارون قال، حدثنا عمرو بن حماد = قالا جميعًا، حدثنا أسباط، عن السدي: (إن هؤلاء متبر ما هم فيه) ، يقول: مهلك ما هم فيه.

15060 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: (إن هؤلاء متبر ما هم فيه) ، يقول: خُسْران.

15061 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون) ، قال: هذا كله واحد كهيئة:"غفور رحيم"،"عفوّ غفور". قال: والعرب تقول:"إنه البائس لمُتَبَّرٌ"،"وإنه البائس لَمُخَسَّرٌ."

القول في تأويل قوله: {قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال موسى لقومه: أسِوَى الله ألتمسكم إلهًا، وأجعل لكم معبودًا تعبدونه، (1) والله الذي هو خالقكم، فضلكم على عالمي دهركم وزمانكم؟ (2) يقول: أفأبغيكم معبودًا لا ينفعكم ولا يضركم تعبدونه، وتتركون عبادة من فضلكم على الخلق؟ إن هذا منكم لجهل!

(1) انظر تفسير (( بغى ) )فيما سلف 12: 559، تعليق: 3، والمراجع هناك.

(2) انظر تفسير (( العالمين ) )فيما سلف من فهارس اللغة (علم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت