دنياهم عنهم - أقاموا على نفاقهم (1) ، وَثبتوا على ضلالتهم، كما قام السائر في الصيِّب الذي وصف جل ذكره (2) إذا أظلم وَخفتَ ضوء البرق، فحارَ في طريقه، فلم يعرف مَنهجه.
القول في تأويل قوله: وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ
(1) في المطبوعة:"قاموا على نفاقهم". وهذه أجود.
(2) في المطبوعة والمخطوطة:"كما قام السائرون في الصيب"، وهو خطأ، صوابه من مخطوطة أخرى.