فهرس الكتاب

الصفحة 3752 من 14577

الآخرة = ومن يرد ثواب الآخرة نوته منها"ما وعده، مع ما يُجرى عليه من رزقه في دنياه. (1) "

وأما قوله:"وسنجزي الشاكرين"، يقول: وسأثيب من شكر لي ما أوليته من إحساني إليه = بطاعته إياي، وانتهائه إلى أمري، وتجنُّبه محارمي = في الآخرة مثل الذي وعدت أوليائي من الكرامة على شكرهم إياي.

وقال ابن إسحاق في ذلك بما:-

7956- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"وسنجزي الشاكرين"، أي: ذلك جزاء الشاكرين، يعني بذلك، إعطاء الله إياه ما وعده في الآخرة، مع ما يجري عليه من الرزق في الدنيا. (2)

القول في تأويل قوله تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ}

قال أبو جعفر: اختلفت القرأة في قراءة ذلك:

فقرأه بعضهم: (وَكَأَيِّنْ) ، بهمز"الألف"وتشديد"الياء".

وقرأه آخرون بمد"الألف"وتخفيف"الياء"

وهما قراءتان مشهورتان في قرأة المسلمين، ولغتان معروفتان، لا اختلاف في معناهما، فبأي القراءتين قرأ ذلك قارئ فمصيبٌ. لاتفاق معنى ذلك، وشهرتهما في كلام العرب. ومعناه: وكم من نبي.

(1) الأثر: 7955- سيرة ابن هشام 3: 118، وهو تتمة الآثار التي آخرها: 7954. والاختلاف عظيم في لفظ الأثر.

(2) الأثر: 7956- ليس في سيرة ابن هشام بنصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت