فهرس الكتاب

الصفحة 8155 من 14577

سمع خبرَكم، رآكم أحدٌ أخبره؟ (1) إذا نزل شيء يخبر عن كلامهم. قال: وهم المنافقون. قال: وقرأ: (وَإِذَا مَا أُنزلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا) ، حتى بلغ: (نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد) أخبره بهذا؟ أكان معكم أحد؟ سمع كلامكم أحد يخبره بهذا؟

17503- حدثني المثنى قال، حدثنا آدم قال، حدثنا شعبة قال، حدثنا أبو إسحاق الهمداني، عمن حدثه، عن ابن عباس قال: لا تقل:"انصرفنا من الصلاة"، فإن الله عيَّر قومًا فقال: (انصرفوا صرف الله قلوبهم) ، ولكن قل:"قد صلَّينا".

القول في تأويل قوله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره للعرب: (لقد جاءكم) ، أيها القوم، رسول الله إليكم = (من أنفسكم) ، تعرفونه، لا من غيركم، فتتهموه على أنفسكم في النصيحة لكم (2) = (عزيز عليه ما عنتم) ، أي: عزيز عليه عنتكم، وهو دخول المشقة عليهم والمكروه والأذى (3) = (حريص عليكم) ، يقول: حريص على هُدَى ضُلالكم وتوبتهم ورجوعهم إلى الحق (4) = (بالمؤمنين رءوف) ،: أي رفيق = (رحيم) . (5)

(1) في المخطوطة:"من يسمع خبركم ولكم أحد أخبره"، وما في المطبوعة مطابق لما في الدر المنثور 3: 293، وهو شبيه بالصواب إن شاء الله.

(2) انظر تفسير"من أنفسهم"فيما سلف 7: 369.

(3) انظر تفسير"عزيز"فيما سلف من فهارس اللغة (عزز)

= وتفسير"العنت"فيما سلف 4: 360 / 7: 140 - 144 / 8: 206.

(4) انظر تفسير"الحرص"فيما سلف 9: 284.

(5) انظر تفسير"رؤوف"فيما سلف 3: 171: 251 / 14: 539.

= وتفسير"رحيم"فيما سلف من فهارس اللغة (رحم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت