فهرس الكتاب

الصفحة 7905 من 14577

القول في تأويل قوله: {لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهؤلاء الذين وصفت لك صفتهم: (لا تعتذروا) ، بالباطل، فتقولوا: (كنا نخوض ونلعب) = (قد كفرتم) ، يقول: قد جحدتم الحق بقولكم ما قلتم في رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به (1) = (بعد إيمانكم) ، يقول: بعد تصديقكم به وإقراركم به = (إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة) . (2)

وذكر أنه عُنِي: بـ"الطائفة"، في هذا الموضع، رجلٌ واحد. (3)

وكان ابن إسحاق يقول فيما:-

16919- حدثنا به ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: كان الذي عُفِي عنه، فيما بلغني مَخْشِيّ بن حُمَيِّر الأشجعي، (4) حليف بني سلمة، وذلك أنه أنكر منهم بعض ما سمع. (5)

16920- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا زيد بن حبان، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب: (إن نعف عن طائفة منكم) ، قال:"طائفة"، رجل.

(1) في المخطوطة:"يقول: لحم الحق"، وهي لا تقرأ، والذي في المطبوعة مقارب للصواب، فتركته على حاله.

(2) انظر تفسير"العفو"فيما سلف من فهارس اللغة (عفا) .

(3) انظر تفسير"الطائفة"فيما سلف 13: 398، تعليق: 1، والمراجع هناك.

(4) في سيرة ابن هشام في هذا الموضع"مخشن بن حمير"، وقد أشار ابن هشام إلى هذا الاختلاف فيما سلف من سيرته، ابن هشام 4: 168. ولكني أثبت ما في المخطوطة.

(5) الأثر: 16919 - سيرة ابن هشام 4: 195، وهو تابع الأثر السالف رقم: 16910.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت