القول في تأويل قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: للذين أحسنوا عبادَة الله في الدنيا من خلقه، فأطاعوه فيما أمر ونَهَى، (الحسنى) .
ثم اختلف أهل التأويل في معنى"الحسنى"، و"الزيادة"اللتين وعدهما المحسنين من خلقه.
فقال بعضهم:"الحسنى"، هي الجنة، جعلها الله للمحسنين من خلقه جزاء ="والزيادة عليها"، النظر إلى الله.
* ذكر من قال ذلك: