فالله الملك، والدار الإسلام، والبيتُ الجنَّة، وأنت يا محمد الرسولُ، من أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل ما فيها. (1)
(1) الأثر: 17069 -"خالد بن يزيد الجمحي المصري"ثقة مضى مرارًا، آخرها رقم: 13377. و"سعيد بن أبي هلال الليثي المصري"، ثقة، مضى مرارًا، آخرها رقم: 17429، روايته عن جابر مرسلة، وحديثه عن جابر أورده البخاري معلقًا، متابعة. وفي الترمذي:"سعيد بن أبي هلال، لم يدرك جابرًا". فهذا خبر مرسل عن جابر، وصله الحاكم في المستدرك 2: 338 من طريق"عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال قال: سمعت أبا جعفر محمد بن على بن الحسين، وتلا هذه الآية:"والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم"فقال: حدثني جابر بن عبد الله"، ثم قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي".
وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3: 304، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، والبيهقي في الدلائل، بمثل لفظ الحاكم وإسناده. وكان في المطبوعة:"أكل منها"، وهو موافق لما في سائر المراجع، وأثبت ما في المخطوطة، لأنه واضح لا إشكال في قراءته، ولا في معناه.