فهرس الكتاب

الصفحة 7051 من 14577

لقومه: لعل ربكم أن يهلك عدوكم: فرعون وقومه (1) = (ويستخلفكم) ، يقول: يجعلكم تخلفونهم في أرضهم بعد هلاكهم، لا تخافونهم ولا أحدًا من الناس غيرهم (2) = (فينظر كيف تعملون) ، يقول: فيرى ربكم ما تعملون بعدهم، من مسارعتكم في طاعته، وتثاقلكم عنها.

القول في تأويل قوله: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ولقد اختبرنا قوم فرعون وأتباعه على ما هم عليه من الضلالة ="بالسنين"، يقول: بالجُدوب سنة بعد سنة، والقحوط.

يقال منه:"أسْنَتَ القوم"، إذا أجدبوا.

(ونقص من الثمرات) ، يقول: واختبرناهم مع الجدوب بذهاب ثمارهم وغلاتهم إلا القليل = (لعلهم يذكرون) ، يقول: عظة لهم وتذكيرًا لهم، لينزجروا عن ضلالتهم، ويفزعوا إلى ربهم بالتوبة. (3) وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

14976 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن شريك،

(1) انظر تفسير (( عسى ) )فيما سلف 10: 405، تعليق 1، والمراجع هناك.ثم انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 225. = وتفسير (( الإهلاك ) )فيما سلف من فهارس اللغة (هلك)

(2) (2) انظر تفسير (( الاستخلاف ) )فيما سلف 12: 126.

(3) انظر تفسير (( التذكرة ) )فيما سلف من فهارس اللغة (ذكر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت