فهرس الكتاب

الصفحة 7108 من 14577

القول في تأويل قوله: {قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (144) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره، قال الله لموسى:"يا موسى إني اصطفيتك على الناس"، يقول: اخترتك على الناس (1) ="برسالاتي"إلى خلقي، أرسلتك بها إليهم ="وبكلامي"، كلمتك وناجيتك دون غيرك من خلقي. ="فخذ ما آتيتك"يقول: فخذ ما أعطيتك من أمري ونهيي وتمسك به، واعمل به [ ... ] (2) ="وكن من الشاكرين"، لله على ما آتاك من رسالته، وخصك به من النجوى، (3) بطاعته في أمره ونهيه، والمسارعة إلى رضاه.

(1) (1) انظر تفسير (( الاصطفاء ) )فيما سلف 3: 91، 96 / 5: 312 / 6: 326، 393.

(2) (2) في المطبوعة: (( واعمل به يريد ) )وفي المخطوطة: (( واعمل به يديك ) )، ولا معنى لذلك هنا، وكأنها محرفة عن (( بجد ) )أو ما أشبه ذلك، ولكني لم أحسن معرفتها، فتركت مكانها نقطا بين قوسين. وانظر تفسير قوله في (( سورة البقرة ) ): 63 (( خذوا ما آتيناكم بقوة ) )ج2: 160، 161.

(3) (3) في المطبوعة والمخطوطة: (( وحصل به من النجوى ) )، وصواب قراءتها ما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت