كلام العرب:"هو لك حِلٌّ"، أي: طِلْق. (1) .
وأما قوله:"طيبًا"فإنه يعني به طاهرًا غير نَجس ولا محرَّم.
وأما"الخطوات"فإنه جمع"خُطوة"، و"الخطوة"بعد ما بين قدمي الماشي. و"الخطوة"بفتح"الخاء""الفعلة"الواحدة من قول القائل:"خَطوت خَطوة واحدةً". وقد تجمع"الخُطوة""خُطًا"و"الخَطْوة"تجمع"خَطوات"،"وخِطاء".
والمعنى في النهي عن اتباع خُطواته، النهي عن طريقه وأثره فيما دعا إليه، مما هو خلاف طاعة الله تعالى ذكره.
واختلف أهل التأويل في معنى"الخطوات". فقال بعضهم: خُطُوات الشيطان: عمله.
* ذكر من قال ذلك:
2438- حدثني المثنى بن إبراهيم قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"خطوات الشيطان"، يقول: عمله.
وقال بعضهم:"خطوات الشيطان"، خَطاياه.
* ذكر من قال ذلك:
2439- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:"خُطُوات الشيطان"قال، خطيئته.
2440- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: خَطاياه.
(1) في المطبوعة:"من كلام العرب. . ."، وأثبت الواو، وحذفها جيد أيضًا.