فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 14577

وأما قوله:"والسائلين"، فإنه يعني به: المستطعمين الطالبين، كما:-

2537- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن إدريس، عن حصين، عن عكرمة في قوله:"والسائلين"قال، الذي يسألك.

وأما قوله:"وفي الرقاب"، فإنه يعني بذلك: وفي فك الرقاب من العبودة، وهم المكاتبون الذين يسعون في فك رقابهم من العبودة، (1) بأداء كتاباتهم التي فارقوا عليها سادَاتهم.

القول في تأويل قوله تعالى: {وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا}

قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"وأقامَ الصلاة"، أدام العمل بها بحدودها، وبقوله"وآتى الزكاة"، أعطاها على مَا فَرضها الله عليه. (2)

(1) العبودة والعبودية واحد، ولا فعل له عند أبي عبيد. وقال اللحياني فعله"عبد"على زنة"كرم".

(2) انظر معنى"إقامة الصلاة"و"إيتاء الزكاة"فيما سلف 1: 572-574، ومواضع أخرى، اطلبها في فهرس اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت