فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 14577

وسلم ثم غَدر بها، فالنبي صلى الله عليه وسلم خصمه يومَ القيامة.

وقد بينت"العهد"فيما مضى، بما أغنى عن إعادته هاهنا. (1)

القول في تأويل قوله تعالى: {وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ}

قال أبو جعفر: وقد بينا تأويل"الصبر"فيما مضى قبل. (2)

فمعنى الكلام: والمانعين أنفسهم -في البأساء والضراء وحين البأس- مما يكرهه الله لَهم، الحابسيها على ما أمرهم به من طاعته. ثم قال أهل التأويل في معنى"البأساء والضراء"بما:-

2539- حدثني به الحسين بن عمرو بن محمد العنقزيّ (3) قال، حدثني أبي - وحدثني موسى قال، حدثنا عمرو بن حماد - قالا جميعًا، حدثنا أسباط عن السدي، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود أنه قال: أما البأساءُ فالفقر، وأما الضراء فالسقم.

2540- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي - وحدثني المثنى قال، حدثنا الحماني - قالا جميعًا، حدثنا شريك، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله في قوله:"والصابرين في البأساء والضراء"قال، البأساء الجوع، والضراء المرضُ.

2541- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا شريك، عن السدي، عن مرة عن عبد الله قال: البأساء الحاجة، والضراءُ المرضُ.

2542- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد، عن قتادة قال:

(1) انظر ما سلف 1: 410-415، 557 / ثم هذا الجزء 3: 20.

(2) انظر ما سلف 2: 10-11، 124 / ثم هذا الجزء 3: 214.

(3) في المطبوعة"العبقري"، والصواب ما أثبته، وقد ترجم له فيما سلف رقم: 1625.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت