فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 14577

سَحور تسحَّرته مع رَسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: هو الصبح إلا أنه لم تطلع الشمسُ (1) .

3015- حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال، حدثنا روح بن عبادة قال، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا سمع أحدكم النداءَ والإناءُ على يده، فلا يضعه حتى يقضيَ حاجته منه" (2) .

(1) الحديث: 3014- الحكم بن بشير النهدي: مضت ترجمته: 1497. وعمرو بن قيس هو الملائي، مضت ترجمته: 886.

خلاد الصفار: هو خلاد بن عيسى العبدي، ويقال: خلاد بن مسلم. وهو ثقة. مترجم في التهذيب والكبير 2/1/171، وابن أبي حاتم 1/2/367.

وهذا الحديث تكرار للثلاثة قبله في معناها، إلا أنه مطول في قصة. وقد روى نحو هذه القصة - حماد بن سملة، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة:

فرواها أحمد 5: 396 (حلبي) ، عن عفان، عن حماد بن سلمة.

وكذلك رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1: 324، وابن حزم في المحلى 6: 231: 232، كلاهما من طريق روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة.

ورواه أحمد أيضًا 5: 405 (حلبي) ، من طريق شريك بن عبد الله -هو النخعي القاضي- عن عاصم، عن زر، قال:"قلت، يعني لحذيفة: يا أبا عبد الله، تسحرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قلت: أكان الرجل يبصر مواقع نبله؟ قال: نعم، هو النهار، إلا أن الشمس لم تطلع".

وقد ذكر ابن كثير 1: 422 رواية حماد بن سلمة عن عاصم - مختصرة، ونسبها لأحمد، والنسائي وابن ماجه، وقال:"وهو حديث تفرد به عاصم بن أبي النجود، قاله النسائي". ولم أجده في النسائي من رواية حماد ولم أجد كلمة النسائي أيضًا. فلعل ذلك في السنن الكبرى.

وقال الحافظ في الفتح 4: 117، بعد نقله رواية سعيد بن منصور وإشارته إلى رواية الطحاوي عن حذيفة:"روى ابن أبي شيبة وعبد الرزاق ذلك عن حذيفة، من طرق صحيحة".

"اللقحة": الناقة القريبة العهد بالولادة، فهي من ذوات الألبان.

(2) الحديث: 3015- هذا إسناد صحيح.

روح بن عبادة القيسي، من بني قيس بن ثعلبة: ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، ووثقه ابن معين وغيره. تكلم فيه بعضهم بغير حجة. مترجم في التهذيب، والكبير 2/1/282-283، وابن سعد 7/2/50، وابن أبي حاتم 1/2/498-499، وتاريخ بغداد 8: 401-406.

"عبادة": بضم العين المهملة وتخفيف الباء الموحدة. ووقع في المطبوعة، في هذا الإسناد والذي بعده"روح بن جنادة"! وهو تصحيف، ولا يوجد راو بهذا الاسم.

حماد: هو ابن سلمة.

محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي: ثقة، أخرج له الجماعة أيضًا.

أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.

والحديث رواه أحمد في المسند: 10637 (2: 510 حلبي) ، عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد واللفظ.

ورواه أحمد أيضًا: 9468 (2: 423 حلبي) ، عن غسان بن الربيع، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقرن إليه إسنادا آخر مرسلا، عن يونس، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أبو داود: 2350، عن عبد الأعلى بن حماد النرسي. عن حماد بن سلمة، به. وكذلك رواه الحاكم في المستدرك 1: 426، من طريق عبد الأعلى، وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.

وانظر تعليقنا على الحديث، فيما كتبنا على مختصر السنن للمنذري: 2249 (3: 233، 234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت