قوله:"لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم"؟ قالت: هو"لا والله"، و"بلى والله"، ليس مما عقَّدتم الأيمان.
4380 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن عطاء قال: أتيت عائشة مع عبيد بن عمير، فسألها عبيد عن قوله:"لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم"، فقالت عائشة: هو قول الرجل:"لا والله"و"بلى والله"، ما لم يعقد عليه قلبه.
4381 - حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية قال، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء قال: انطلقت مع عبيد بن عمير إلى عائشة وهي مجاورة في ثَبِير، فسألها عبيد عن لغو اليمين، قالت:"لا والله"و"بلى والله".
4382 - حدثنا محمد بن موسى الحرشي قال، حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني قال، حدثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء في قوله:"لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم"، قال: قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو قول الرجل في بيته:"كلا والله"و"بلى والله". (1)
4383 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا
(1) الأثر: 4382- محمد بن موسى بن نفيع الحرشي البصري روى عنه الترمذي والنسائي وقال النسائي"صالح"وذكره ابن حبان في الثقات، ووهاه أبو داود وضعفه. مات سنة 248. وكان في المطبوعة:"الحرسي"وهو تصحيف. وحسان بن إبراهيم الكرماني العنزي قاضي كرمان. روى عن سعيد بن مسروق وسفيان بن سعيد الثوري، وعنه حميد بن مسعدة وغيره. قال أحمد:"حديثه حديث أهل الصدق". وقال النسائي"ليس بالقوي"مات سنة 186. و"إبراهيم الصائغ"هو: إبراهيم بن ميمون الصائغ، روى عن عطاء وغيره. قال أبو حاتم:"لا بأس به، يكتب حديثه". قتله أبو مسلم الخراساني سنة 131 يعرندس، قال أبو داود: كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء سيبها.
هذا وقد روى هذا الحديث أبو داود في سننه 3: 304 رقم: 3254 عن حميد بن مسعدة، عن حسان بن إبراهيم. ."ثم قال:"روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات عن إبراهيم الصائغ موقوفا على عائشة وكذلك رواه الزهري وعبد الملك بن أبي سليمان ومالك بن مغول وكلهم عن عطاء عن عائشة موقوفا". ورواه مالك في الموطأ: 2: 477 عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة موقوفًا، كما سيأتي في روايات الطبري. ورواه البخاري موقوفًا أيضًا (11: 476 فتح الباري) واستقصى الحافظ القول فيه. وانظر سنن البيهقي 10: 48 وما بعدها."