فهرس الكتاب

الصفحة 3114 من 14577

6654 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال، حدثنا أبو معاوية قال، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرًا ما يقول:"يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك. قلنا: يا رسول الله، قد آمنا بك، وصدّقنا بما جئت به، فيُخاف علينا؟! قال: نعم، إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله، يقلبها تبارك وتعالى. (1) "

(1) الحديث: 6654- رواه أحمد في المسند: 12133، (ج 3 ص: 112 حلبي) ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد.

ثم رواه: 13731 (ج 3 ص: 257 حلبي) ، عن عفان، عن عبد الواحد، عن سليمان بن مهران - وهو الأعمش- به.

ورواه الترمذي 3: 199، عن هناد، عن أبي معاوية، به. ثم قال:"هذا حديث حسن صحيح وهكذا روى غير واحد عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس. وروى بعضهم عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث أبي سفيان عن أنس-أصح".

يريد الترمذي تعليل الحديث الذي قبل هذا. وهي علة غير قائمة. وأبو سفيان طلحة بن نافع: تابعي ثقة، سمع من جابر ومن أنس، وأخرج له أصحاب الكتب الستة. وكثيرًا ما يسمع التابعي الحديث الواحد من صحابيين.

ورواه الحاكم 1: 526، مختصرًا، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، وصححه هو والذهبي.

ورواه ابن ماجه - مطولا - من وجه آخر، فرواه: 3834، من طريق ابن نمير، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس. وقال البوصيري في زوائده:"مدار الحديث على يزيد الرقاشي، وهو ضعيف".

وقد وهم الحافظ الدمياطي - كما ترى- في زعمه أي مداره على يزيد الرقاشي؛ وها هو ذا من رواية الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، كمثل رواية الرقاشي. فلم ينفرد به.

وقد جمع البخاري الوجهين في الأدب المفرد، ص: 100. فرواه مختصرًا، من طريق أبي الأحوص:"عن الأعمش، عن أبي سفيان ويزيد، عن أنس".

وذكره السيوطي 2: 8، وزاد نسبته لابن أبي شيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت