6999 - حدثني موسى قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وحصورًا"، قال: الحصور، الذي لا يريد النساء.
7000 - حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن:"وحصورًا"، قال: لا يقرب النساء.
وأمّا قوله:"ونبيًّا من الصالحين"فإنه يعني: رسولا لربه إلى قومه، ينبئهم عنه بأمره ونهيه، وحلاله وحرامه، ويبلِّغهم عنه ما أرسله به إليهم.
ويعني بقوله:"من الصّالحين"، من أنبيائه الصالحين. (1)
وقد دللنا فيما مضى على معنى"النبوّة"وما أصلها، بشواهد ذلك والأدلة الدالة على الصحيح من القول فيه، بما أغنى عن إعادته. (2)
(1) انظر تفسير"الصالح"فيما سلف 3: 91.
(2) انظر تفسير"النبي"فيما سلف 2: 140-142.
هذا، وعند هذا الموضع انتهى جزء من التقسيم القديم الذي نقلت عنه نسختنا، وكتب هنا ما نصه:
"يتلُوُه، إن شاء الله، القولُ في تأويل قوله:"
{قال ربّ أنّى يكون لي غلامٌ وقد بلغني الكِبَر وامرأتي عاقر} .
والحمد لله وحده على إحسانه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلَّم"."
ثم يتلوه ما نصه:
"بسم الله الرحمن الرحيم"
ربّ يسّر
قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري"."