فهرس الكتاب

الصفحة 3297 من 14577

7029 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله:"يا مريم إنّ الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين"، قال: كان أبو هريرة يحدث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: خيرُ نساء ركبن الإبل صُلحُ نساء قُرْيش، أحناه على ولد، وأرعاه لزوج في ذات يده = قال أبو هريرة: ولم تركب مريم بعيرًا قط. (1)

(1) الحديث: 7029- وهذا إسناد منقطع، لأن قتادة بن دعامة السدوسي لم يدرك أبا هريرة، لأنه ولد سنة 61، بعد وفاة أبي هريرة. ولذلك قال هنا:"كان أبو هريرة يحدث"، فهو شبيه في عبارته بالبلاغ.

ومتن الحديث صحيح:

فرواه أحمد في المسند: 7637، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، بنحوه، مطولا.

ورواه كذلك: 7695، بهذا الإسناد، مختصرًا.

ورواه: 7638، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، مختصرًا.

وذكره ابن كثير في التفسير 2: 138، عن الرواية الأولى من المسند، ثم قال:"ولم يخرجه من هذا الوجه سوى مسلم، فإنه رواه عن محمد بن رافع وعبد بن حميد - كلاهما عن عبد الرزاق، به". وذكره أيضًا في التاريخ 2: 60، ثم أشار إلى رواية مسلم.

ورواية مسلم، هي في صحيحه 2: 370.

ورواه أيضا البخاري 9: 107-108، و 448، ومسلم 2: 369-370، من طرق عن أبي هريرة.

والروايات الصحاح، هي أن أبا هريرة قال من عند نفسه، في آخر الحديث:"ولم تركب مريم بعيرًا قط".

وأما رفع هذا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، باللفظ الذي في الحديث السابق - فهو كما قلنا:"لفظ منكر".

قوله"صلح"- بضمتين: هكذا في المخطوطة. وكان ناسخها كتب"صوالح"، ثم ضرب عليها وكتب"صلح". و"صلح": جمع"صليح". يقال: صالح وصلح، وهو جمع محمول على"فعيل"في الأسماء، فقالوا في جمع الصفات:"نذير ونذر، وجديد وجدد"، كما قالوا في الأسماء"كثيب وكثب". وهذا حرف لم ينص عليه في كتب اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت