فهرس الكتاب

الصفحة 3299 من 14577

ولم يكمل من النساء إلا مريم، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد. (1)

7032 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو الأسود المصري قال، حدثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان: أن فاطمة بنت حسين بن علي حدثته: أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا وأنا عند عائشة، فناجاني، فبكيتُ، ثم ناجاني فضحكت، فسألتني عائشة عن ذلك، فقلت: لقد عَجلْتِ! أخبرُك بسرّذ رسول الله صلى الله عليه وسلم!! فتركتني. فلما تُوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عائشة فقالت: نعم، ناجاني فقال: جبريلُ كان يعارضُ القرآنَ كلّ عام مرة، وإنه قد عارضَ القرآنَ مرّتين؛ وإنه ليس من نبيّ إلا عُمِّر نصف عُمر الذي كان قبله، وإن عيسى أخي كان عُمْره عشرين ومئة سنة، وهذه لي ستون، وأحسبني ميتًا في عامي هذا، وإنه لم تُرْزأ امرأةٌ من نساء العالمين بمثل ما رُزئتِ، ولا تكوني دون امرأة صبرًا! قالت: فبكيتُ، ثم قال: أنت سيدة

(1) الحديث: 7031- آدم العسقلاني: هو آدم بن أبي إياس، شيخ البخاري. مضى مرارًا.

عمرو بن مرة: هو الجملي المرادي. مضى توثيقه: 175. واسم جده"عبد الله بن طارق". فمرة أبوه، غير"مرة الهمداني"شيخه هنا. فإنه"مرة بن شراحيل الهمداني"الثقة التابعي المخضرم. وقد مضى مرارًا. والحديث رواه البخاري 6: 340، عن آدم - وهو ابن أبي إياس العسقلاني، بهذا الإسناد، مطولًا.

ورواه أيضا 6: 320، من طريق وكيع، عن شعبة، ورواه أيضًا 7: 83، عن آدم، وعن عمرو - وهو ابن مرزوق - كلاهما عن شعبة.

ونقله ابن كثير في التفسير 2: 139، عن هذا الموضع من الطبري، ثم قال:"وقد أخرجه الجماعة إلا أبا داود، من طرق عن شعبة، به". ثم ذكر أنه استقصى طرقه في التاريخ. ولكنه لم يفعل، فإنه ذكره فيه 2: 61، منسوبًا إلى"الجماعة إلا أبا داود، من طرق عن شعبة".

وذكره السيوطي 2: 23، وزاد نسبته لابن أبي شيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت