فهرس الكتاب

الصفحة 3326 من 14577

وقوله:"أني قد جئتكم بآية من ربكم"، يعني: (1) ونجعله رسولا إلى بني إسرائيل بأنه نبيّي وبشيرى ونذيرى (2) = وحجتي على صدقي على ذلك:"أني قد جئتكم بآية من ربكم"، يعني: بعلامة من ربكم تحقق قولي، وتصدق خبري أني رسول من ربكم إليكم، كما:-

7085 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم"، أي: يُحقق بها نبوّتي، أني رسولٌ منه إليكم. (3)

القول في تأويل قوله: {أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ}

قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه:"ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم"، ثم بين عن الآية ما هي، فقال:"أني أخلق لكم".

فتأويل الكلام: ورسولا إلى بني إسرائيل بأني قد جئتكم بآية من ربكم، بأنْ أخلق لكم من الطين كهيئة الطير.

(1) في المطبوعة:"بمعنى"، والصواب من المخطوطة.

(2) في المطبوعة:"نبي وبشير ونذير"، والصواب من المخطوطة. هذا، وقوله:"ونجعله رسولا ..."، إلى قوله:"ونذيري"بيان عن قول الله تعالى لمريم:"رسولا إلى بني إسرائيل"- ثم ابتدأ في بيان قول عيسى عليه السلام:"أني قد جئتكم بآية"، فقال عيسى عليه السلام:"وحجتي على صدقي في ذلك ...". وكان في المخطوطة والمطبوعة:"على صدقي على ذلك"، وهو لا يستقيم، خطأ أو سهو من الناسخ، والصواب ما أثبت.

(3) الأثر: 7085- سيرة ابن هشام 2: 230، تتمة الآثار التي آخرها رقم: 7084، وكان في المطبوعة: تحقق بها نبوتي، وأني رسول ..."، وأثبت ما في المخطوطة، وهو مطابق لرواية ابن هشام."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت