فهرس الكتاب

الصفحة 4418 من 14577

عن نهيه، ولا تجعلوا له في الربوبية والعبادة شريكًا تعظمونه تعظيمكم إياه. (1)

="وبالوالدين إحسانًا"، يقول: وأمركم بالوالدين إحسانًا = يعني برًّا بهما = ولذلك نصب"الإحسان"، لأنه أمر منه جل ثناؤه بلزوم الإحسان إلى الوالدين، على وجه الإغراء. (2)

وقد قال بعضهم: معناه:"واستوصوا بالوالدين إحسانًا"، وهو قريب المعنى مما قلناه.

وأما قوله:"وبذي القربى"، فإنه يعني: وأمرَ أيضًا بذي القربى = وهم ذوو قرابة أحدنا من قبل أبيه أو أمه، ممن قربت منه قرابته برحمه من أحد الطرفين (3) إحسانًا بصلة رحمه.

وأما قوله:"واليتامى"، فإنهم جمع"يتيم"، وهو الطفل الذي قد مات والده وهلك. (4)

="والمساكين"وهو جمع"مسكين"، وهو الذي قد ركبه ذل الفاقة والحاجة، فتمسكن لذلك. (5)

يقول تعالى ذكره: استوصوا بهؤلاء إحسانًا إليهم، وتعطفوا عليهم، والزموا وصيتي في الإحسان إليهم.

(1) انظر تفسير"عبد"فيما سلف 1: 160، 161، 362 / 3: 120، 317 / 6: 488.

(2) انظر تفسير"وبالوالدين إحسانًا"فيما سلف 2: 290-292.

(3) انظر تفسير"ذي القربى"فيما سلف 2: 292 / 3: 344.

(4) انظر تفسير"اليتامى"فيما سلف 2: 292 / 3: 345 / 4: 295 / 7: 524، 541.

(5) انظر تفسير"المساكين"فيما سلف 2: 137، 293 / 3: 345 / 4: 295 / 7: 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت