فهرس الكتاب

الصفحة 4420 من 14577

9444 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"والجار ذي القربى"، قال: الجار ذو القربى، ذو قرابتك.

وقال آخرون: بل هو جارُ ذي قرابتك.

*ذكر من قال ذلك:

9445 - حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا جرير، عن ليث، عن ميمون بن مهران في قوله:"والجار ذي القربى"قال: الرجل يتوسل إليك بجوار ذي قرابتك.

قال أبو جعفر: وهذا القول قولٌ مخالفٌ المعروفَ من كلام العرب. وذلك أن الموصوف بأنه"ذو القرابة"في قوله:"والجار ذي القربى"،"الجار"دون غيره. فجعله قائل هذه المقالة جار ذي القرابة. ولو كان معنى الكلام كما قال ميمون بن مهران لقيل:"وجار ذي القربى"، ولم يُقَل:"والجار ذي القربى". فكان يكون حينئذ = إذا أضيف"الجار"إلى"ذي القرابة"= الوصية ببرّ جار ذي القرابة، (1) دون الجار ذي القربى. وأما و"الجار"بالألف واللام، فغير جائز أن يكوى"ذي القربى"إلا من صفة"الجار". وإذا كان ذلك كذلك، كانت الوصية من الله في قوله:"والجار ذي القربى"ببرّ الجار ذي القربى، (2) دون جار ذي القرابة. وكان بينًا خطأ ما قال ميمون بن مهران في ذلك.

(1) في المخطوطة والمطبوعة:"الوصية بين جار ذي القرابة"، وهو كلام لا معنى له، وهو تصحيف وتحريف، صوابه ما أثبت.

(2) في المخطوطة والمطبوعة هنا أيضًا:"بين الجار ذي القربى"، وهو خطأ وتصحيف كما أسلفت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت