= (1) فالصواب أن يقال: جميعهم معنيّون بذلك، وكلهم قد أوصى الله بالإحسان إليه. (2)
القول في تأويل قوله: {وَابْنِ السَّبِيلِ}
قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك. فقال بعضهم:"ابن السبيل"، هو المسافر الذي يجتاز مارًا.
*ذكر من قال ذلك:
9484 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة = وابن أبي نجيح، عن مجاهد:"وابن السبيل"، هو الذي يمر عليك وهو مسافر.
9484م - حدثني المثنى قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وقتادة مثله.
9485 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله:"وابن السبيل"، قال: هو المارُّ عليك، وإن كان في الأصل غنيًّا.
وقال آخرون: هو الضيف.
*ذكر من قال ذلك:
9486 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن
(1) قوله"فالصواب"، جواب قوله:"فإذ كان الصاحب ... فالصواب أن يقال".
(2) في المطبوعة:"وبكلهم قد أوصى ..."، لم يحسن قراءة المخطوطة، والصواب ما أثبت.