فهرس الكتاب

الصفحة 4469 من 14577

المنبِّه الفضل بن سليم، (1) عن الضحاك، عن ابن مسعود قوله:"وإن كنتم مرضى أو على سفر"، قال: المريض الذي قد أُرخص له في التيمم، هو الكسير والجريح. فإذا أصابت الجنابة الكسيرَ اغتسل، (2) والجريح لا يحل جراحته، إلا جراحة لا يخشى عليها. (3)

9571 - حدثنا تميم بن المنتصر قال، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك، عن إسماعيل السدي، عن أبي مالك قال، في هذه الآية:"وإن كنتم مرضى أو على سفر"، قال: هي للمريض الذي به الجراحةُ التي يخاف منها أن يغتسل، فلا يغتسل. فرُخِّص له في التيمم.

9572 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وإن كنتم مرضى"، و"المرض"هو الجراح. والجراحة التي يتخوّف عليه من الماء، (4) إن أصابه ضرَّ صاحبه، فذلك يتيمم صعيدًا طيبًا.

9573 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير في قوله:"وإن كنتم مرضى"، قال: إذا كان به جروح أو قُروح يتيمم. (5)

9574 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن إبراهيم:"وإن كنتم مرضى"، قال: من القروح تكون في الذراعين.

(1) الأثر: 9570 -"أبو المنبه: الفضل بن سليم"، لم أجده، وإنما وجدت"الفضل بن سليم العبدي". روى عن القاسم بن خالد، روى عنه مسلم بن إبراهيم. مترجم في ابن أبي حاتم 3 / 2 / 63.

(2) في المطبوعة، حذف قوله:"ولم يحل جبائره"كأنه لم يعرف لها معنى!! وهو أشهر من ذلك!

(3) في المخطوطة:"والجرح لا يحل جراحته"، والصواب ما في المطبوعة.

(4) في المخطوطة:"التي يتخوف عليه منه الماء"، وفي المطبوعة:"التي يتخوف عليها من الماء"، والصواب بينهما ما أثبت.

(5) الأثر 9573 -"عزرة بن عبد الرحمن الخزاعي"، مضى برقم: 2752، 2753. وقد كان في المطبوعة:"عروة"، والصواب من المخطوطة، وإن كانت غير منقوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت