فهرس الكتاب

الصفحة 4671 من 14577

وقال آخرون: معنى ذلك: القائم على كل شيء بالتدبير.

*ذكر من قال ذلك:

10029 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال عبد الله بن كثير:"وكان الله على كل شيء مقيتًا"، قال:"المقيت"، الواصب. (1)

وقال آخرون: هو القدير.

*ذكر من قال ذلك:

10030 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وكان الله على كل شيء مقيتًا"، أما"المقيت"، فالقدير.

10031 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"وكان الله على كل شيء مقيتًا"قال: على كل شيء قديرًا،"المقيت"القدير.

قال أبو جعفر: والصواب من هذه الأقوال، قولُ من قال: معنى"المقيت"، القدير. وذلك أن ذلك فيما يُذكر، كذلك بلغة قريش، وينشد للزبير بن عبد المطلب عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (2)

وَذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ النَّفْسَ عَنْهُ ... وَكُنْتُ عَلَى مَسَاءتِهِ مُقِيتَا (3)

أي: قادرًا. وقد قيل إن منه قول النبي صلى الله عليه وسلم:-

(1) يقال:"وصب الرجل على ماله يصب" (مثل: وعد يعد) : إذا لزمه وأحسن القيام عليه.

(2) لم أجده للزبير، بل وجدته لأبي قيس بن رفاعة، مرفوع القافية في طبقات فحول الشعراء لابن سلام: 243، ومراجعه هناك. ونسبه في الدر المنثور 2: 187، 188 إلى أحيحة ابن الجلاح الأنصاري.

(3) اللسان (قوت) ، وانظر طبقات فحول الشعراء: 242، 243 والتعليق عليه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت