فهرس الكتاب

الصفحة 4867 من 14577

وَبَيَّتَّ قَوْلِيَ عَبْدَ الْمَلِيكِ ... قاتلَكَ الله عَبْدًا كَنُودًا!! (1)

بمعنى: بدَّلت قولي.

وروي عن أبي رزين أنه كان يقول في معنى قوله:"يبيتون"، يؤلّفون.

10419- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي رزين:"إذ يبيتون ما لا يرضى من القول"، قال: يؤلِّفون ما لا يرضى من القول.

10420- حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال، حدثنا أبو يحيى الحماني، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي رزين بنحوه.

10421- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا الثوري، عن الأعمش، عن أبي رزين، مثله. (2)

قال أبو جعفر: وهذا القول شبيه المعنى بالذي قلناه. وذلك أن"التأليف"هو التسوية والتغيير عما هو به، وتحويلُه عن معناه إلى غيره.

وقد قيل: عنى بقوله:"يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله"، الرهطَ الذين مشوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة المدافعة عن ابن أبيرق والجدال عنه، (3) على ما ذكرنا قبل فيما مضى عن ابن عباس وغيره.

="وكان الله بما يعملون محيطًا"يعني جل ثناؤه: وكان الله بما يعمل هؤلاء

(1) لم أجد البيت في مكان، وكنت أعرفه ولكن غاب عني مكانه، فأرجو أن أجده وألحق به بيانه في طبعة أخرى، أو في كتاب آخر.

(2) الآثار: 10419 - 10421 -"أبو رزين"هو"أبو رزين الأسدي":"مسعود بن مالك"، مضى برقم: 4291 - 4294 ثم: 4791 - 4793.

(3) في المخطوطة والمطبوعة:"بني أبيرق"، والسياق يقتضي ما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت