فهرس الكتاب

الصفحة 4923 من 14577

فقال: يا عائشة، ذاك مَثَابَةُ الله للعبد بما يصيبه من الحمَّى والكِبر، (1) والبِضَاعة يضعها في كمه فيفقدها، فيفزع لها فيجدها في كمه، (2) حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التِّبْر الأحمر من الكِير. (3)

10532- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا أبو عامر الخزاز قال، حدثنا ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله، إني لأعلم أشدَّ آية في القرآن! فقال: ما هي يا عائشة؟ قلت: هي هذه الآية يا رسول الله:"من يعمل سوءًا يجز به"، فقال: هو ما يصيب العبدَ المؤمن، حتى النكبة يُنْكبها. (4)

10533- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن الربيع بن صبيح، عن عطاء قال: لما نزلت:"ليس بأمانيكم ولا أمانيّ أهل الكتاب"

(1) في المطبوعة:"مثابة الله العبد"بغير لام في"العبد"وأثبت ما في المخطوطة. وفي المخطوطة:"مثابة"منقوطة ظاهرة. وقد مضت في الأثر: 6495"متابعة الله العبد"، ومثلها في المسند 6: 218، وفي الطيالسي: 221"معاتبة".

فإن صح ما في المخطوطة، وكأنه صواب جيد. فإن"المثابة"من"ثاب إليه يثوب"، أي: رجع، يقول: فذاك رجوع الله العبد بالمغفرة. وذلك معنى"الثواب"، وهو الجزاء أيضًا. أي: فهذا جزاء الله عبده.

وقد سلف في رقم: 6495، تفسير"المتابعة"و"المعاتبة"فراجعه.

(2) هكذا هنا"فيجدها في كمه"وفي الأثر: 6495،"في ضبنه"، وفي الطيالسي: 221"في جيبه"، وهي قريب من قريب.

وفي سائر الأثر اختلاف في بعض اللفظ.

(3) الأثر: 10531-"القاسم بن بشر بن معروف"، مضى برقم: 10509، وكان هنا في المطبوعة:"بن معرور"بالراء في آخره، كما كان هناك في المخطوطة والمطبوعة، ولكن جاء هنا في المخطوطة على الصواب"بن معروف"بالفاء.

و"سليمان بن حرب"مضى أيضًا برقم: 10509.

وهذا الأثر رواه الطبري آنفًا برقم 6495، من طريق الربيع، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، بمثله، مع خلاف يسير في لفظه، وقد خرجه أخي السيد أحمد هناك مستوفى، وشرحت هناك ألفاظه وغريبه.

(4) الأثر: 10532 - سلف تخريج هذا الأثر برقم: 10530. وكان هنا أيضًا في المطبوعة:"الخراز"، بالراء، وصوابه ما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت