10889- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو أسامة، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الكلالة، فقال: ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف: (وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً) إلى آخر الآية؟ (1)
10890- حدثني محمد بن خلف قال، حدثنا إسحاق بن عيسى قال، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير: أن رجلا سأل عُقبة عن الكلالة، فقال: ألا تعجبون من هذا؟ يسألني عن الكلالة، وما أعضل بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء ما أعضلت بهم الكلالة! (2)
(1) الأثر: 10889-"أبو أسامة"هو:"حماد بن أسامة بن زيد الكوفي"، مضى برقم: 29، 51، 223، 2995، 5265.
و"زكريا"هو:"زكريا بن أبي زائدة"مضى برقم: 112، 1219.
و"أبو إسحق"هو السبيعي.
و"أبو سلمة"هو:"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري"، مضى برقم: 8، 67، 3015، 8394.
وهذا الأثر رواه البيهقي في السنن 6: 224، من طريق يحيى بن آدم، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وقال:"حديث أبي إسحق عن أبي سلمة منقطع، وليس بمعروف".
(2) الأثر: 10890-"إسحق بن عيسى بن نجيح"هو أبو يعقوب، ابن الطباع، مضى برقم: 2836.
و"ابن لهيعة"مضى مرارًا.
و"يزيد بن أبي حبيب المصري"ثقة مضى برقم: 4348، 5493.
و"أبو الخير"هو:"مرثد بن عبد الله اليزني"الفقيه المصري، روى عن عقبة بن عامر الجهني، وكان لا يفارقه، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم من الصحابة. تابعي ثقة، مترجم في التهذيب.
وهذا الأثر رواه الدارمي في سننه 2: 366، من طريق عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب. وفي النسخة المطبوعة من الدارمي خطأ قال فيها"عن يزيد بن عبد الله اليزني"، والصواب"مرثد بن عبد الله"، وهو أبو الخير، كما سلف.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 2: 250، وزاد نسبته لابن أبي شيبة.
"أعضل الأمر"و"أعضل به الأمر": ضاق وأشكل، وضاق به ذرعًا لإشكاله.