فهرس الكتاب

الصفحة 5403 من 14577

القول في تأويل قوله عز ذكره: {فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}

قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"فأغرينا بينهم"حرّشنا بينهم وألقينا، كما تغري الشيء بالشيء.

يقول جل ثناؤه: لما ترك هؤلاء النصارى، الذين أخذتُ ميثاقهم بالوفاء بعهدي، حظَّهم مما عهدتُ إليهم من أمري ونهيي، أغريتُ بينهم العداوة والبغضاء.

ثم اختلف أهل التأويل في صفة"إغراء الله عز ذكره بينهم العداوة، والبغضاء". (1)

(1) انظر تفسير"البغضاء"فيما سلف 7: 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت