فهرس الكتاب

الصفحة 5584 من 14577

الكفر ووَسخ الشرك قُلوبَهم، بطهارة الإسلام ونظافة الإيمان، (1) فيتوبوا، بل أراد بهم الخزي في الدنيا= وذلك الذلّ والهوان (2) = وفي الآخرة عذابُ جهنم خالدين فيها أبدًا. (3)

وبنحو الذي قلنا في معنى"الخزي"، روي القول عن عكرمة.

11941 - حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن علي بن الأقمر وغيره، عن عكرمة، أولئك الذين لم يرد الله أن يطهِّر قلوبهم لهم في الدنيا خزي"، قال: مدينة في الروم تُفْتح فَيُسْبَوْن. (4) "

(1) انظر تفسير"طهر"فيما سلف 3: 38-40، 393، وفهارس اللغة.

(2) انظر تفسير"الخزي"فيما سلف ص: 276 تعليق: 3، والمراجع هناك.

(3) انظر تفسير سائر ألفاظ الآية فيما سلف من فهارس اللغة.

(4) الأثر: 11941-"علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث الهمداني"، أبو الوازع الكوفي. روى له الأئمة. ثقة حجة. مترجم في التهذيب.

و"سفيان"هو الثوري.

وكان في المطبوعة:"علي بن الأرقم"، وهو خطأ محض، صوابه في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت