الكفر ووَسخ الشرك قُلوبَهم، بطهارة الإسلام ونظافة الإيمان، (1) فيتوبوا، بل أراد بهم الخزي في الدنيا= وذلك الذلّ والهوان (2) = وفي الآخرة عذابُ جهنم خالدين فيها أبدًا. (3)
وبنحو الذي قلنا في معنى"الخزي"، روي القول عن عكرمة.
11941 - حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن علي بن الأقمر وغيره، عن عكرمة، أولئك الذين لم يرد الله أن يطهِّر قلوبهم لهم في الدنيا خزي"، قال: مدينة في الروم تُفْتح فَيُسْبَوْن. (4) "
(1) انظر تفسير"طهر"فيما سلف 3: 38-40، 393، وفهارس اللغة.
(2) انظر تفسير"الخزي"فيما سلف ص: 276 تعليق: 3، والمراجع هناك.
(3) انظر تفسير سائر ألفاظ الآية فيما سلف من فهارس اللغة.
(4) الأثر: 11941-"علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث الهمداني"، أبو الوازع الكوفي. روى له الأئمة. ثقة حجة. مترجم في التهذيب.
و"سفيان"هو الثوري.
وكان في المطبوعة:"علي بن الأرقم"، وهو خطأ محض، صوابه في المخطوطة.