فرقة:"عيسى هو ابن الله"، وقالت فرقة:"هو الله"، وقالت فرقة:"هو عبد الله وروحه"، وهي المقتصدة، وهي مسلمةُ أهل الكتاب.
12266 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قال الله:"منهم أمة مقتصدة"، يقول: على كتابه وأمره. ثم ذمّ أكثر القوم فقال:"وكثير منهم ساء ما يعملون".
12267 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"منهم أمة مقتصدة"، يقول: مؤمنة.
12268 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون"قال: المقتصدة، أهلُ طاعة الله. قال: وهؤلاء أهل الكتاب.
12269 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس في قوله:"منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون"، قال: فهذه الأمة المقتصدة، الذين لا هم جَفَوا في الدين ولا هم غلوا. (1) قال: و"الغلو"، الرغبة [عنه] ، و"الفسق"، التقصير عنه. (2)
(1) في المطبوعة:"الذين لا هم فسقوا في الدين"، وهي كذلك في الدر المنثور 2: 297، والذي في المخطوطة هو ما أثبته، وهو الصواب إن شاء الله، وفي الحديث:"وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي"، وفيه أيضا:"اقرأوا القرآن ولا تجفوا عنه"، أي تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته.
(2) هذه الزيادة بين القوسين لا بد منها، استظهرتها من الأثر السالف رقم: 10853، من تفسير الربيع بن أنس أيضا لآية سورة النساء: 171.