فهرس الكتاب

الصفحة 5898 من 14577

بعد تحريمه بالمعنى الذي كان يَقْتُله في حال كفره، وقبل تحريمه عليه، من استحلاله قتلَه، فينتقم الله منه. (1)

وقد يحتمل أن يكون معناه: (2) من عاد لقتله بعد تحريمه في الإسلام، فينتقم الله منه في الآخرة. فأما في الدنيا، فإن عليه من الجزاء والكفَّارة فيها ما بيَّنت.

واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك.

فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه.

* ذكر من قال ذلك:

12636 - حدثنا هناد قال، حدثنا ابن أبي زائدة قال، أخبرنا ابن جريج قال، قلت لعطاء: ما"عفا الله عما سلف"؟ قال: عما كان في الجاهلية. قال قلت: ما"ومن عاد فينتقم الله منه"؟ قال: من عاد في الإسلام، فينتقم الله منه. وعليه مع ذلك الكفارة.

12637- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا أبو عاصم قال، أخبرنا ابن جريج قال، قلت لعطاء، فذكر نحوه= وزاد فيه، وقال: وإن عاد فقتل، عليه الكفارة. قلت: هل في العَوْد من حدٍّ يعلم؟ قال: لا قلت: فترى حقًّا على الإمام أن يعاقبه؟ قال: هو ذنب أذنبه فيما بينه وبين الله، ولكن يفتدي.

12638- حدثنا سفيان قال، حدثنا محمد بن بكر وأبو خالد، عن ابن جريج، عن عطاء:"ومن عاد فينتقم الله منه"، قال: في الإسلام، وعليه مع ذلك الكفارة. قلت: عليه من الإمام عقوبة؟ قال: لا. (3)

(1) انظر تفسير"عفا"فيما سلف من فهارس اللغة= وتفسير"سلف"فيما سلف 6: 14/ 8: 137، 150.

(2) في المطبوعة:"أن يكون ذلك معناه"زاد"ذلك"ليهلك العبارة!! وليست في المخطوطة.

(3) الأثر: 12638-"سفيان"هو:"سفيان بن وكيع". مضى مرارا.

*و"محمد بن بكر بن عثمان البرساني"مضى برقم: 5438.

*و"أبو خالد"هو الأحمر"سليمان بن حيان الأزدي"مضى برقم: 3956.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت