فهرس الكتاب

الصفحة 5907 من 14577

الخلق خلقه، والأمر أمره، له العزة المَنَعة. (1)

وأما قوله:"ذو انتقام"، فإنه يعني به: معاقبتَه لمن عصاه على معصيته إياه.

(1) انظر تفسير"عزيز"فيما سلف 10: 289 تعليق 1، والمراجع هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت