فهرس الكتاب

الصفحة 6153 من 14577

يعني: غطاؤُهم الذي يكنُهم. (1)

="وفي آذانهم وقرًا"، يقول تعالى ذكره: وجعل في آذانهم ثِقلا وصممًا عن فهم ما تتلو عليهم، والإصغاء لما تدعوهم إليه.

والعرب تفتح"الواو"من"الوَقْر"في الأذن، وهو الثقل فيها= وتكسرها في الحمل فتقول:"هو وِقْرُ الدابة". ويقال من الحمل:"أوقرْتُ الدَّابة فهي مُوقَرة"= ومن السمع:"وَقَرْتُ سمعه فهو موقور"، ومنه قول الشاعر: (2)

وَلِي هَامَةٌ قَدْ وَقَّر الضَّرْبُ سَمْعَهَا

وقد ذكر سماعًا منهم:"وُقِرَتْ أذنه"، إذا ثقلت"فهي موقورة"="وأوقرتِ النخلةُ، فهي مُوقِر"كما قيل:"امرأة طامث، وحائض"، لأنه لا حظّ فيه للمذكر. فإذا أريد أن الله أوقرها، قيل"مُوقَرةٌ".

(1) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 188، وهو شبيه بنص كلامه.

(2) لم أهتد إلى قائله، وإن كنت أذكر أني قرأت هذا الشعر في مكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت